بسم الله الرحمن الرحيم
فضيلة الدكتور محمد راتب النابلسي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سؤال :
هل هنالك علاقة بين العبادة والإعجاز العلمي مثلاً الصلاة عبادة وفي نفس الوقت هي رياضة كما أثبت ذلك في دراسات عديدة ، إذا مارس الإنسان الصلاة طبعاً كعبادة أولاً ثم ليستفيد منها كرياضة ثانياً هل في ذلك خلل في عبادته ونيته ، إذا كان هذا ينافي الإخلاص فكيف لنا عندما نقوم بقراءة سورة ما مثلاً (( سورة الواقعة لئلا يصيبنا الفقر والبقرة ليحفظنا الله )) .
وجزاكم الله عنا كل خير
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين وبعد .
الأخ الكريم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إجابة على سؤالكم ، نفيدكم بما يلي :
نحن نلتزم الأمر لأنه أمر ، فعلة كل أمر في القرآن أو السنة انه أمر ، أما الحكمة فشئ آخر وحين يعرفها الإنسان يزداد تعظيماً لله محباً به ورغبة في طاعته ، أما أن نزيد في السجود لفوائده الصحية فالصلاة ليست رياضة جسم وإنما رياضة روح ، وقد يضعف الإخلاص في الصلاة مع الالتفات للحكمة بهذا الشكل ، والفرق بين تلك الحالة وحالة قراءة سورة لهدف واضح ، وهو وجود النص ، فأنا حين أقرأ البقرة وقاية من السحر فانا امتثل أمراً ورد في نص صحيح ـ وهو أن البقرة لا تستطيعها البطلة ـ فلا أخرج بذلك عن معنى العبودية وهو التزام الأمر ، أما في الصلاة وفوائدها الرياضية فليس هناك نص التزمه يتحدث عن أن السجود مفيد للجسم أنما هو مجرد دراسة.
Tidak ada komentar:
Posting Komentar