Kamis, 16 Juni 2011

اللغة في السياسة الماليزية، والسياسة اللغوية في ماليزيا



يكون في هذه المقالة نقطتان مهمتان أولهما الحديث عن اللغة في السياسة الماليزية وثانيهما السياسة اللغوية في ماليزيا. كما عرفنا أن المجتمع الماليزي هو المجتمع المتعدد والمختلف من حيث اللغة والدين والثقافة والسياسة وغيرها من الخصائص الإجتماعية. وكل هذه الأمور تسبب الاختلاف بينهم خاصة من حيث اللغة. وفي السياسة الماليزية، كل المجتمع عندهم حزب معين الذي يستهدف منها المحافظة للحقوق لقومها.مثلا، الحزب (MCA) بستهدف منها الرعاية للحق الصينين و (MIC) للمجتمع الهندي و (UMNO) للمجتمع الملايوية. وكل من هذا المجتمع يريد أن يحافظ على حقهم في هذا البلاد التعدد اللغوي. فبذلك، يأخذ الحكومة الماليزية خططا في وحدة كل هذه المجتمعات وهي بجعل اللغة الملايوية لغة رسمية ووطنية لماليزيا. وهذا الأمر توافقها كل المجتمعات لأن هذه اللغة هي اللغة الأصلية لماليزيا وهي اللغة المفهومة لمعظم المجتمع الماليزي. فاللغة الملايوية كما اتفقها كل المجتمعات يكون لغة أساسية لجميع السياسة الجديدة في ماليزيا خاصة بعد يوجد الاختلاف بين القوم؛ الملايوية والصينية والهندية ختى يسبب الحرب يسمى ب "Peristiwa berdarah 13 Mei 1969". يكون ماليزيا في حالة الاضطراب حتى يبدأ الحكومة أن يقيم بالسياسة اللغوية (Dasar Bahasa) التي الغرض منها هي لمحافظة اللغة الملايوية كلغة رئيسية ولغة وطنية لماليزيا. ومنأغراضها أيضا هي ليجعل هذه اللغة لغة في وحدة المجتمع الماليزية وتعالج المشاكل الموجودة في الحكومة وأيضا كاللغة الحضارة والتقدمية.
ولكن هناك المشاكل في قيام هذه السياسة اللغوية ومنها الدعوة أن هذه اللغة لا تستطيع أن يكون اللغة للتقدم لماليزيا وهذا ستؤدي إلى الخلفية لماليزيا في العالم، ومن مشاكلها أيضا أن اللغة الإنجلزية أكثر في استخدامها عن اللغة الملايوية خاصة في مجال غير الرسمية مثل في الاقتصاد وغيرها، فلذلك يكون اللغة الملايوية أسفل من اللغة الإنجليزية، وأيضا مشكلة العولمة اللغوية حيث سيطرت اللغة الإنجلزية على اللغات الأخرى حتى أصبحت كأنها اللغة الرئيسية والقوية في العالم، فهذا الأمر يؤثر أيضا في ماليزيا ويؤدي إلى أقل الاستخدام اللغة الملايوية عند المجتمع الماليزية. وهناك كثير من الطرق في معالجة هذه المشاكل؛ ومنها القيام القوي في استخدام اللغة الملايوية كلغة الوطني، والكلام أو الوعي من القائد المجتمع أن اللغة الملايوية هي اللغة التقدمية واللغة القدرة مثل اللغة الإنجلزية، والصراح على أن اللغة الإنجلزية هي اللغة الأجنبية مثل اللغات الأخرى مثل العربية وليست اللغة الثانية في ماليزيا،  ويستخدم اللغة الملايوية استخداما واسعا في كل مجال وأمور إما رسمية وغير رسمية، ويجب أن يكون اللغة الملايوية لغة اتصالية ورئيسية في المدارس والجامعات في مالزيا ويكون من المواد الإجبارية في التعليم والتعلم، وغيرها من الطرق.
وإذا نتكلم عن السياسة اللغوية فلا بد أن نقول عن التخطيط اللغوي لأنها تتصل بها وهي جزء من السياسة العامة. فالتخطيط اللغوي ترتبط بنشاط اجتماعي يتم من خلالها التحكم في استخدام اللغة من حيث مكانتها ونظامها وقواعدها. ففي ماليزيا، التخطيط اللغوي من حيث المكانة والطرف للغة هي الجهد في جعل اللغة الملايوية لغة الوطني والرئيسي والعلمي، وأما التخطيط اللغوي من حيث النظام والقواعد هي تتعلق بنظام الإملائي والنطق والمعاني والنحو والأسلوب لهذه اللغة. وهذا التخطيط اللغوي تأتي من السياسة اللغوية (Dasar bahasa kebangsaan) والسياسة التعليمية (Dasar pendidikan kebangsaan) وهما من أهم الشيء لبناء الدولة الحضارة والتقدمة. وهذا التطيط يبدأ في انتاجها سنة ١۹٥۹ والغرض منها أن يؤسس الأسس في السياسة اللغوية مع اللغة الملايوية أساسا لهذه السياسة.

















المصادر:

·        المقالة الأصل اللغة والتضيفها
·        المقالة  الإنفذاء الأسس اللغة فى الرعوية" لراج مختارالدين راج محمد دائن
·        المقالة السياسة الملايا والأصل اللغة " لزين العابدين بن عبد الواحد
·        المقالة المسؤدة اللغة الملايا
·        المقالة الأسس اللغة و البناء الدولة" لدكتور حسن أحمد

Tidak ada komentar:

Posting Komentar

 PERNIKAHAN LATAR BELAKANG   Seiring bertambah majunya zaman semakin praktis dan mudah pula para pelakunya atau manusia dalam melakukan ...